نسخة تجريبية هذا الموقع عبارة عن بذرة موسوعة صيدلية لا تزال في البداية.
ملاحظة: يرجى عدم اعتماد المعلومات الواردة هنا كمصدر نهائي، حيث أن المعلومات قد لا تكون دقيقة بنسبة 100%. يرجى قراءة إخلاء المسؤولية الطبي الهام
لمراسلتنا أو للتطوع في الموقع على البريد التالي: admin@pharmapedia.info
ريسبيريدون (Risperidone)

ريسبيريدون (Risperidone)

تاريخ آخر تعديل:

ملخص

  • ريسبيريدون (Risperidone) هو مضاد ذهان من الجيل الثاني، يُستخدم بفعالية لعلاج الفصام، نوبات الهوس في الاضطراب ثنائي القطب، والتهيج المصاحب للتوحد.
  • الأشكال والجرعات: يتوفر بأشكال فموية وحقن ممتدة المفعول، وتُحدد الجرعات وتُزاد تدريجياً حسب العمر والحالة، مع خفضها لكبار السن ومرضى القصور الكبدي والكلوي.
  • التحذيرات الخطيرة: يحمل تحذير الصندوق الأسود لزيادته خطر الوفاة لدى مسني ذهان الخرف، وقد يسبب المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان وخلل الحركة المتأخر.
  • الأعراض الجانبية: من أبرزها النعاس، التململ، الأعراض الحركية (الرعاش)، زيادة ملحوظة في الوزن والشهية، وارتفاع هرمون البرولاكتين والسكر في الدم.
  • التداخلات الدوائية: يتأثر تركيزه بشدة بالأدوية المثبطة أو المحفزة لإنزيم (CYP2D6)، ويعزز من تأثير الأدوية الخافضة للضغط ومثبطات الجهاز العصبي المركزي.

القسم الأول: تعريف الدواء، الأسماء التجارية والأشكال الصيدلانية

ما هو دواء Risperidone؟

مركب ريسبيريدون - risperidone compound

ريسبيريدون (Risperidone) هو دواء من مضادات الذهان غير النمطية (الجيل الثاني)، وينتمي إلى فئة كيميائية تعرف بـ "مشتقات البنزيسوكسازول" (Benzisoxazole derivatives). يعمل الدواء بشكل أساسي على تغيير تأثيرات بعض النواقل العصبية الكيميائية في الدماغ، حيث يُعتقد أن نشاطه العلاجي في مرض الفصام والاضطرابات المزاجية ينتج عن تثبيط (حصر) مستقبلات الدوبامين من النوع الثاني (D2) ومستقبلات السيروتونين من النوع الثاني (5-HT2A).

الأسماء التجارية (Brand Names)

تتعدد الأسماء التجارية للدواء بحسب الشركة المصنعة والبلد، ومن أبرزها:

  • في السعودية: Risperdal (ريسبردال) وهو الاسم التجاري الأشهر والمعتمد.
  • في مصر: يتوفر بأسماء تجارية عديدة جداً منها: Risperdal (ريسبردال)، Psychodal (سيكودال)، Apexidone (أبيكسيدون)، Riscure (ريسكيور)، Claviperdone (كلافيبيردون)، Rispadex (ريسباديكس)، Zesperone (زيسبرون)، و Renoxydone (رينوكسيدون).
  • في سوريا وبلاد الشام: إلى جانب Risperdal (ريسبردال)، تتوفر بدائل تجارية مثل Respal (ريسبال)، و Rischotic OD (ريسكوتيك أو دي)، و Depia (ديبيا).

الأشكال الصيدلانية والتركيزات المتوفرة

يتوفر الريسبيريدون بعدة أشكال صيدلانية لتناسب احتياجات المرضى المختلفة:

  • أقراص فموية (Tablets): تتوفر بتركيزات 0.25 ملغ، 0.5 ملغ، 1 ملغ، 2 ملغ، 3 ملغ، 4 ملغ. (وقد تتوفر تركيزات 6 ملغ في بعض الدول).
  • أقراص تتفتت في الفم (Orally Disintegrating Tablets - M-TAB): تتوفر بتركيزات 0.25 ملغ، 0.5 ملغ، 1 ملغ، 2 ملغ، 3 ملغ، 4 ملغ.
  • محلول فموي (Oral Solution): يتوفر بتركيز 1 ملغ / 1 مل.
  • حقن ممتدة المفعول (Long-Acting Injection):
    • للحقن العضلي (IM) مثل (Risperdal Consta و Rykindo): تتوفر بتركيزات 12.5 ملغ، 25 ملغ، 37.5 ملغ، 50 ملغ.
    • للحقن تحت الجلد (SubQ) مثل (Perseris و Uzedy): تتوفر بتركيزات متنوعة تتراوح من 50 ملغ وحتى 250 ملغ.

القسم الثاني: دواعي الاستعمال والجرعات

1. الاستخدامات المصرح بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA-Approved)

  • علاج الفصام (Schizophrenia) للبالغين والمراهقين (من سن 13 إلى 17 عاماً).
  • علاج النوبات المانيّة (الهوس) أو المختلطة الحادة المصاحبة لاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول (Bipolar I Disorder) كعلاج أحادي (للبالغين والأطفال من سن 10 إلى 17 عاماً) أو كعلاج مساعد مع الليثيوم أو الفالبروات (للبالغين).
  • علاج التهيج (Irritability) المصاحب لاضطراب طيف التوحد لدى الأطفال والمراهقين (من سن 5 إلى 17 عاماً).

2. الاستخدامات المصرح بها من قبل الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) و 3. وكالة تنظيم الأدوية البريطانية (MHRA)

بالإضافة إلى علاج الفصام ونوبات الهوس في اضطراب ثنائي القطب، يصرح في أوروبا وبريطانيا باستخدام الريسبيريدون في:

  • علاج قصير الأمد (حتى 6 أسابيع) للعدوانية المستمرة لدى مرضى خرف ألزهايمر المتوسط إلى الشديد (Alzheimer's dementia) الذين لا يستجيبون للطرق غير الدوائية ويشكلون خطراً على أنفسهم أو غيرهم.
  • علاج الأعراض قصير الأمد (حتى 6 أسابيع) للعدوانية المستمرة في اضطراب المسلك (Conduct disorder) لدى الأطفال (من سن 5 سنوات فأكثر) والمراهقين الذين يعانون من ضعف الأداء الفكري أو التخلف العقلي.

4. الاستخدامات غير المصرح بها (Off-Label Uses)

تمت دراسة الدواء واستخدامه خارج التوصيات الرسمية في حالات مثل:

  • كعلاج مساعد في الاضطراب الاكتئابي الكبير (Major Depressive Disorder).
  • متلازمة توريت (Tourette's syndrome).
  • اضطراب الوسواس القهري (OCD) المقاوم للعلاج كعلاج معزز لمثبطات استرداد السيروتونين.
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، واضطرابات الشخصية (الحدية أو الفصامية)، والتهيج الشديد لدى كبار السن، والقلق.

5. الجرعة وطريقة الاستخدام

  • الفصام:
    • البالغين: الجرعة الابتدائية 2 ملغ/يوم، تزداد تدريجياً إلى الجرعة المستهدفة (4 إلى 8 ملغ/يوم). الجرعة القصوى 16 ملغ/يوم.
    • المراهقين: الجرعة الابتدائية 0.5 ملغ/يوم، الجرعة المستهدفة 3 ملغ/يوم.
  • الهوس في اضطراب ثنائي القطب:
    • البالغين: الجرعة الابتدائية 2 إلى 3 ملغ/يوم، تزداد بمقدار 1 ملغ. الجرعة المستهدفة (1 إلى 6 ملغ/يوم).
    • الأطفال والمراهقين (10-17 سنة): 0.5 ملغ/يوم مبدئياً، الجرعة المستهدفة 1 إلى 2.5 ملغ/يوم.
  • التهيج المصاحب للتوحد (للأطفال): يعتمد على الوزن. للمرضى أقل من 20 كغ (0.25 ملغ/يوم مبدئياً)، للمرضى 20 كغ فأكثر (0.5 ملغ/يوم مبدئياً). الجرعة الفعالة تتراوح بين 0.5 إلى 3 ملغ/يوم.
  • طريقة الاستخدام: يمكن تناول الأقراص والمحلول مع الطعام أو بدونه. بالنسبة للمحلول، يمكن خلطه بالماء أو القهوة أو عصير البرتقال أو الحليب قليل الدسم، ولكن يُمنع خلطه مع الشاي أو الكولا. الأقراص سريعة الذوبان يجب وضعها على اللسان فور إخراجها من الشريط وابتلاعها.

القسم الثالث: نقاط هامة قبل الاستخدام

1. تحذيرات واحتياطات هامة

  • تحذير الصندوق الأسود (Boxed Warning): زيادة خطر الوفاة لدى كبار السن المصابين بالذهان المرتبط بالخرف (Dementia-Related Psychosis)، وغالباً ما تكون أسباب الوفاة قلبية وعائية (مثل قصور القلب) أو عدوى (مثل الالتهاب الرئوي). الدواء غير معتمد في أمريكا لعلاج ذهان الخرف.
  • المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان (Neuroleptic Malignant Syndrome - NMS): حالة نادرة ومميتة قد تسبب ارتفاع الحرارة، وتصلب العضلات، واضطراب الحالة العقلية.
  • خلل الحركة المتأخر (Tardive Dyskinesia): حركات لاإرادية قد تصبح دائمة، ويزداد خطرها مع طول فترة العلاج والجرعات العالية.
  • التغيرات الأيضية (Metabolic Changes): تشمل ارتفاع نسبة السكر في الدم (Hyperglycemia)، السكري، اختلال دهون الدم، وزيادة ملحوظة في الوزن.
  • ارتفاع هرمون البرولاكتين (Hyperprolactinemia): يؤدي إلى تضخم الثدي، إفراز الحليب، وضعف الانتصاب، واضطراب الدورة الشهرية.
  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي (Orthostatic Hypotension): خاصة في بداية العلاج بسبب تأثيره الحاصر لمستقبلات ألفا.
  • نقص كريات الدم البيضاء (Leukopenia/Neutropenia): يتطلب مراقبة مستمرة لمرضى التاريخ المرضي لهذا النقص.

2. موانع الاستعمال (Contraindications)

يُمنع استخدام الدواء في حال وجود حساسية مفرطة (Hypersensitivity) للريسبيريدون، أو مستقلبه النشط "باليبيريدون" (Paliperidone)، أو أي من المكونات غير النشطة في المستحضر، حيث يمكن أن يسبب تفاعلات تأقية (Anaphylaxis) أو وذمة وعائية.

3. الأعراض الجانبية

  • الجهاز العصبي المركزي (Nervous System):
    • شائعة جداً / شائعة: الشلل الرعاشي (الباركنسونية)، النعاس (Somnolence)، التخدير (Sedation)، الدوخة، التململ (Akathisia)، التوتر (Dystonia)، الرجفة (Tremor).
  • الجهاز الهضمي (Gastrointestinal):
    • شائعة: الغثيان، الإقياء، الإمساك، عسر الهضم، ألم البطن، جفاف الفم، وزيادة إفراز اللعاب (Drooling).
  • التمثيل الغذائي والتغذية (Metabolic):
    • شائعة جداً / شائعة: زيادة الشهية، زيادة ملحوظة في الوزن.
  • الجهاز التنفسي (Respiratory):
    • شائعة: التهاب الأنف (Rhinitis)، عدوى الجهاز التنفسي العلوي، السعال، احتقان الأنف.
  • القلب والأوعية الدموية (Cardiovascular):
    • شائعة: تسرع القلب (Tachycardia)، انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
  • الاضطرابات النفسية (Psychiatric):
    • شائعة: الأرق (Insomnia)، القلق، الهياج.
  • أجهزة أخرى (Other):
    • شائعة: التعب (Fatigue)، الحمى، طفح جلدي، عدم وضوح الرؤية، سلس البول (Urinary incontinence).

4. التداخلات الدوائية

  • مثبطات إنزيم CYP2D6 (مثل: الفلوكسيتين والباروكستين): تزيد من تركيز الريسبيريدون في الدم؛ مما يستدعي خفض جرعة الريسبيريدون (بحيث لا تتجاوز 8 ملغ/يوم).
  • محفزات الإنزيمات (مثل: الكاربامازيبين، الفينيتوين، الريفامبين): تقلل من تركيز الريسبيريدون في الدم بشكل كبير؛ مما قد يستدعي مضاعفة جرعة الريسبيريدون للحفاظ على الفعالية.
  • أدوية الجهاز العصبي المركزي والكحول: يزيد الاستخدام المتزامن من تأثير التخدير والنعاس وتثبيط الجهاز العصبي.
  • الليفو-دوبا (Levodopa) ومنبهات الدوبامين: قد يعاكس ريسبيريدون تأثير هذه الأدوية المستخدمة لعلاج الشلل الرعاش.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم: يعزز ريسبيريدون من التأثير الخافض للضغط، مما قد يزيد من فرصة انخفاض ضغط الدم.

5. فئات خاصة

  • كبار السن والمرضى الموهنون: يحتاجون إلى جرعات ابتدائية منخفضة (0.5 ملغ مرتين يومياً) مع زيادة الجرعة ببطء.
  • قصور الكلى أو الكبد: يتم تقليل الجرعة الابتدائية إلى (0.5 ملغ مرتين يومياً)؛ نظراً لانخفاض القدرة على التخلص من الدواء أو زيادة التركيز الحر في الدم.
  • الحمل والرضاعة (Pregnancy & Nursing): الدواء من الفئة (C) في الحمل. استخدامه في الثلث الأخير من الحمل قد يسبب أعراض انسحاب أو أعراض خارج هرمية (Extrapyramidal) لحديثي الولادة. الدواء يُفرز في حليب الأم ولا يُنصح بالرضاعة الطبيعية أثناء تناوله.
  • مرضى الباركنسون أو خرف أجسام ليوي: يمتلكون حساسية زائدة لمضادات الذهان قد تصل لتدهور سريري ملحوظ.
  • بيلة الفينيل كيتون (Phenylketonurics): يجب الانتباه إلى أن الأقراص سريعة الذوبان تحتوي على "الأسبارتام" (مصدر للفينيل ألانين).

القسم الرابع: تأثيرات الدواء الديناميكية والحركية الدوائية

1. تأثيرات الدواء الديناميكية (Pharmacodynamics)

الآلية الدقيقة لعمل الريسبيريدون في مرض الفصام غير معروفة تماماً، ولكنه يعتبر مضاداً أحادي الأمين (Monoaminergic antagonist) انتقائياً، ويُقترح أن الفعالية السريرية تنتج عن مزيج من حصر (Antagonism) نوعين من المستقبلات في الدماغ:

  • مستقبلات الدوبامين من النوع الثاني (D2): يرتبط بها بألفة (Affinity) معتدلة وتفكك سريع، مما يساهم في تقليل الأعراض الإيجابية للذهان (كالهلوسة والأوهام) مع تقليل احتمالية حدوث الأعراض خارج الهرمية (EPS) مقارنة بمضادات الذهان القديمة.
  • مستقبلات السيروتونين من النوع الثاني (5-HT2A): يرتبط بها بألفة عالية جداً (أقوى بـ 10 إلى 20 ضعفاً من ارتباطه بالدوبامين). هذا الحصر يقلل من الأعراض السلبية للفصام، ويُعتقد أنه يعزز إفراز الدوبامين في القشرة الجبهية ليوازن تأثيرات التثبيط في مناطق أخرى.
  • مستقبلات أخرى: له ألفة عالية لمستقبلات ألفا-1 وألفا-2 الأدرينالية (مما يفسر انخفاض ضغط الدم الانتصابي)، ومستقبلات الهيستامين (H1) (مما يفسر النعاس وزيادة الوزن). لا يمتلك أي ألفة تذكر للمستقبلات الكولينية (Muscarinic) أو مستقبلات بيتا.

2. حركية الدواء (Pharmacokinetics - ADME)

  • الامتصاص (Absorption): يُمتص الريسبيريدون بشكل جيد وسريع بعد تناوله عن طريق الفم، ويصل إلى ذروة تركيزه في البلازما (Tmax) خلال ساعة واحدة. التوافر الحيوي (Bioavailability) المطلق له يبلغ حوالي 70%، ولا يتأثر الامتصاص بوجود الطعام.
  • التوزيع (Distribution): يُوزع الدواء في الجسم بسرعة، ويبلغ حجم التوزيع حوالي 1 إلى 2 لتر/كغ. يرتبط الريسبيريدون ببروتينات البلازما (الزلال والبروتين السكري ألفا-1) بنسبة 90%، بينما يرتبط مستقلبه النشط بنسبة 77%.
  • التمثيل الغذائي/الأيض (Metabolism): يتم أيضه بشكل واسع في الكبد، بشكل أساسي عبر إنزيم (CYP2D6) (وبدرجة أقل عبر CYP3A4) لتحويله إلى المستقلب الرئيسي (9-هيدروكسي ريسبيريدون / 9-hydroxyrisperidone)، والذي يُعرف علمياً أيضاً باسم "باليبيريدون". يمتلك هذا المستقلب فعالية دوائية مطابقة تقريباً للريسبيريدون الأصلي، وبالتالي فإن الفعالية الكلية للدواء هي محصلة كلا المركبين. يخضع هذا الإنزيم لتباين وراثي، مما يقسم المرضى إلى أشخاص سريعي الأيض (Extensive metabolizers) يحولون الدواء بسرعة، وأشخاص بطيئي الأيض (Poor metabolizers).
  • الإطراح (Excretion): يتم إطراح الريسبيريدون ومستقلباته بشكل رئيسي عبر البول (70%)، وبدرجة أقل عبر البراز (14%). يبلغ العمر النصف التخلصي للريسبيريدون حوالي 3 ساعات لدى سريعي الأيض و20 ساعة لدى بطيئي الأيض. أما بالنسبة للمُركب النشط ككل (الريسبيريدون + مستقلبه)، فيصل لحالة الاستقرار (Steady-state) خلال 5-6 أيام، ويبلغ عمر النصف الإجمالي حوالي 20-24 ساعة في الأقراص الفموية. أما في حالة حقن المفعول الممتد، فيبلغ عمر النصف الظاهري 3 إلى 6 أيام نظراً لآلية الإطلاق البطيء.

مصادر تم الاستعانة بها

تاريخ آخر تعديل: تاريخ النشر: 2026-03-06 01:57:33