نسخة تجريبية هذا الموقع عبارة عن بذرة موسوعة صيدلية لا تزال في البداية.
ملاحظة: يرجى عدم اعتماد المعلومات الواردة هنا كمصدر نهائي، حيث أن المعلومات قد لا تكون دقيقة بنسبة 100%. يرجى قراءة إخلاء المسؤولية الطبي الهام
لمراسلتنا أو للتطوع في الموقع على البريد التالي: admin@pharmapedia.info
كلوكساسيلين (Cloxacillin)

كلوكساسيلين (Cloxacillin)

تاريخ آخر تعديل:

ملخص

  • كلوكساسيللين هو مضاد حيوي قاتل للبكتيريا من فئة البنسلينات، فعال خصيصًا ضد المكورات العنقودية المفرزة للبنسليناز.
  • يعمل الدواء عن طريق تثبيط بناء جدار الخلية البكتيرية، لكنه غير فعال ضد المكورات المقاومة للميثيسيلين (MRSA).
  • يتوفر بأشكال صيدلانية متعددة تشمل الكبسولات (250-500 ملغ)، المعلق الفموي، ومسحوق الحقن الوريدي والعضلي.
  • يستخدم لعلاج التهابات الجلد، الالتهاب الرئوي، تسمم الدم، التهاب العظم، والتهاب الشغاف الناتج عن بكتيريا حساسة.
  • الجرعة المعتادة للبالغين هي 250-500 ملغ كل 6 ساعات، وللأطفال 25-50 ملغ/كغ يوميًا مقسمة على جرعات.
  • يجب تناول الأشكال الفموية على معدة فارغة (ساعة قبل الأكل أو ساعتين بعده) لأن الطعام يقلل امتصاصه بشدة.
  • يُمنع استخدامه لمن يعانون من حساسية البنسلين، ويجب الحذر الشديد مع مرضى حساسية السيفالوسبورينات.
  • تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان والطفح الجلدي، بينما قد تسبب الجرعات العالية سمية عصبية وتشنجات.
  • يخرج الدواء بشكل رئيسي عن طريق الكلى، ويبلغ عمر النصف له حوالي 30 إلى 60 دقيقة.
  • قد يتفاعل الدواء مع مميعات الدم (الوارفارين) والميثوتريكسات، مما يستدعي مراقبة طبية لتجنب المخاطر.
  • يُصنف ضمن الفئة B للحمل (آمن نسبيًا عند الضرورة)، ويُفرز بكميات ضئيلة في حليب الأم.
  • لا يحتاج مرضى القصور الكلوي البسيط لتعديل الجرعة عادة، بخلاف حالات الفشل الكلوي الحاد أو الجرعات العالية.

القسم الأول: تعريف الدواء، الأسماء التجارية والأشكال الصيدلانية

1. ما هو دواء Cloxacillin؟

مركب كلوكساسيلين - cloxacillin compound

كلوكساسيللين هو مضاد حيوي شبه صناعي ينتمي إلى عائلة البنسلينات (Penicillins)، وتحديداً فئة "البنسلينات المقاومة للبنسليناز" (Penicillinase-resistant penicillins) أو الإيزوكسازوليل بنسلين (Isoxazolyl penicillin).

  • آلية العمل: يعمل كقاتل للبكتيريا (Bactericidal) عن طريق تثبيط تخليق جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى موت الخلية.
  • الفعالية: يتميز بفعاليته ضد بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococci) التي تفرز إنزيم "بيتا لاكتاماز" (أو البنسليناز) الذي يبطل مفعول البنسلين العادي، ولذلك يستخدم بشكل رئيسي في علاج العدوى التي تسببها هذه البكتيريا. وهو غير فعال ضد المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

2. الأسماء التجارية (Brand Names)

تختلف الأسماء التجارية حسب الدولة والشركة المصنعة، ومن أشهرها:

  • الولايات المتحدة (سابقاً/تاريخياً): Cloxapen, Tegopen.
  • كندا: Apo-Cloxi, Novo-Cloxin, Nu-Cloxi، Teva-Cloxacillin، JAMP-Cloxacillin.
  • أسماء عالمية وأخرى: Orbenin، Cloxacap، Clodax، Cillinox (مركب مع الأمبيسيلين).

3. الأشكال الصيدلانية والتركيزات المتوفرة

يتوفر الدواء بعدة أشكال صيدلانية تناسب طرق الإعطاء المختلفة:

  • كبسولات فموية (Capsules): بتركيزات 250 ملغ و 500 ملغ.
  • مسحوق لعمل معلق فموي (Powder for Oral Solution/Suspension): بتركيز 125 ملغ لكل 5 مل (بعد التحضير).
  • مسحوق للحقن (Powder for Injection): للحقن الوريدي (IV) أو العضلي (IM)، ويتوفر بعبوات (Vials) تحتوي على 500 ملغ، 1 غرام، 2 غرام، و 10 غرام.

القسم الثاني: دواعي الاستعمال والجرعات

1. الاستخدامات المصرح بها (FDA-Approved)

على الرغم من أن بعض المصادر تشير إلى عدم توفره تجارياً حالياً في الولايات المتحدة، إلا أن الاستخدامات المرتبطة بفئة "الكلوكساسيللين الجهازي" تشمل علاج الالتهابات التي تسببها البكتيريا المنتجة للبنسليناز، ومنها:

  • التهابات الجلد والأنسجة الرخوة (Skin and Structure Infection).
  • الالتهاب الرئوي (Pneumonia).
  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  • تجرثم الدم/إنتان الدم (Septicemia/Bacteremia).
  • التهاب العظم والنقي (Osteomyelitis).
  • التهاب الشغاف (Endocarditis).

2. الاستخدامات في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي (ودول أخرى)

في العديد من الأنظمة الصحية، يستخدم الكلوكساسيللين (أو بديله الشائع الفلوكلوكساسيللين Flucloxacillin) بشكل أساسي لعلاج:

  • العدوى المؤكدة أو المشتبه بها الناتجة عن المكورات العنقودية (Staphylococci) والمكورات العقدية (Streptococci) الحساسة.
  • التهاب السحايا (Meningitis) الناتج عن بكتيريا حساسة.
  • التهابات الجلد مثل القوباء (Impetigo) والتهاب النسيج الخلوي (Cellulitis).
  • التهابات المسالك البولية (في حالات نادرة ومحددة).

3. الاستخدامات غير المصرح بها (Off-Label Uses)

  • في الطب البشري، يُستخدم الكلوكساسيللين أحيانًا كعلاج تجريبي قبل ظهور نتائج المزرعة عند الاشتباه القوي بعدوى المكورات العنقودية.
  • يستخدم في بعض البروتوكولات البيطرية لعلاج التهابات العين (مثل التهاب القرنية التقرحي في الخيول) رغم عدم وجود ترخيص بيطري محدد لذلك في بعض المناطق.
  • ملاحظة: الدواء غير فعال ضد البكتيريا سالبة الغرام (Gram-negative) أو المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

4. الجرعة وطريقة الاستخدام

أ. البالغين:

  • عن طريق الفم (Oral):
    • الجرعة المعتادة: 250 ملغ إلى 500 ملغ كل 6 ساعات.
    • الجرعة القصوى الفموية: تصل إلى 4 غرام/يوم.
    • تنبيه هام: يجب تناول الدواء على معدة فارغة (ساعة قبل الأكل أو ساعتين بعده) لأن الطعام يقلل من امتصاصه.
  • عن طريق الحقن (IV/IM):
    • الجرعة المعتادة: 250 ملغ إلى 500 ملغ كل 6 ساعات.
    • للعدوى الشديدة (مثل التهاب السحايا أو التهاب الشغاف): 2 غرام كل 6 ساعات، أو كل 4 ساعات (بحد أقصى يصل إلى 12 غرام/يوم في بعض المراجع للحالات الحرجة).

ب. الأطفال:

  • عن طريق الفم أو الحقن:
    • الجرعة المعتادة: 25 إلى 50 ملغ/كغ/يوم مقسمة على 4 جرعات (كل 6 ساعات).
    • في حالات العدوى الشديدة: يمكن زيادة الجرعة إلى 100 ملغ/كغ/يوم.
  • حديثي الولادة (Neonates): تعتمد الجرعة على الوزن والعمر، وتتراوح عادة بين 25-50 ملغ/كغ كل 12 أو 8 أو 6 ساعات حسب الجدول الزمني للنمو.

ج. مرضى الفشل الكلوي:

  • معظم المصادر تشير إلى أنه لا يلزم تعديل الجرعة في حالات القصور الكلوي البسيط إلى المتوسط.
  • مع ذلك، في حالات الفشل الكلوي الحاد أو استخدام جرعات عالية جداً، قد يتراكم الدواء مسبباً سمية عصبية (تشنجات)، لذا قد ينصح بعض الخبراء بتقليل الجرعة أو مراقبة المستويات.

القسم الثالث: نقاط هامة قبل الاستخدام

1. تحذيرات واحتياطات هامة

  • تفاعلات فرط الحساسية (Hypersensitivity): قد تحدث تفاعلات حساسية خطيرة ومميتة أحيانًا (تأق/Anaphylaxis). يجب سؤال المريض بدقة عن أي تاريخ للحساسية تجاه البنسلينات أو السيفالوسبورينات (Cephalosporins) قبل البدء بالعلاج، حيث يوجد احتمال لحساسية متصالبة.
  • العدوى الإضافية (Superinfection): الاستخدام المطول قد يؤدي إلى نمو كائنات دقيقة غير حساسة للدواء، مثل الفطريات (المبيضات) أو بكتيريا Pseudomonas. يجب اتخاذ تدابير مناسبة إذا حدثت عدوى إضافية.
  • الإسهال المرتبط بالمطثية العسيرة (CDAD): تم الإبلاغ عن حالات تتراوح بين الإسهال الخفيف إلى التهاب القولون المميت مع استخدام المضادات الحيوية، بما في ذلك كلوكساسيللين. يجب مراقبة المرضى الذين يعانون من الإسهال أثناء أو بعد العلاج.
  • السمية العصبية: عند استخدام جرعات عالية، خاصة في المرضى الذين يعانون من قصور كلوي، قد يتراكم الدواء في الدم ويسبب آثاراً عصبية مثل الاختلاجات (Seizures)، الرمع العضلي (Myoclonus)، وتغيم الوعي.
  • المراقبة: أثناء العلاج طويل الأمد، يُنصح بمراقبة وظائف الكلى، والكبد، وتعداد الدم بشكل دوري.

2. موانع الاستعمال (Contraindications)

  • فرط الحساسية المعروف للبنسلينات أو أي مكون من مكونات الدواء.
  • ينصح بتجنبه أو استخدامه بحذر شديد لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من الحساسية للسيفالوسبورينات.

3. الأعراض الجانبية

  • الجهاز الهضمي (الأكثر شيوعاً): غثيان، قيء، انزعاج في المعدة، إسهال، وانتفاخ البطن (غازات). نادراً ما يحدث التهاب القولون الغشائي الكاذب.
  • الجهاز المناعي والجلد: طفح جلدي (Rash)، شري (Urticaria)، حكة، حمى، قشعريرة. قد تحدث تفاعلات شديدة نادرة مثل متلازمة ستيفنز جونسون (SJS) وتقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي (TEN).
  • الجهاز العصبي: اختلاجات، رمع عضلي، وتغير في الحالة العقلية (تحدث غالباً مع الجرعات العالية جداً أو في مرضى الفشل الكلوي).
  • الدم (نادرة): كثرة اليوزينيات (Eosinophilia)، قلة الكريات البيض (Leukopenia)، قلة العدلات (Neutropenia)، ندرة المحببات، وقلة الصفيحات.
  • الكبد: ارتفاع عابر في إنزيمات الكبد (SGOT/AST)، ونادراً ما يحدث التهاب كبد أو يرقان ركودي (Cholestatic jaundice).
  • الكلى: التهاب الكلية الخلالي (Interstitial nephritis) ويظهر عادةً كدم في البول، طفح جلدي، وحمى.
  • موضع الحقن: التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis) عند الإعطاء الوريدي.

4. التداخلات الدوائية

  • البروبينسيد (Probenecid): يقلل من إفراز الكلوكساسيللين عبر الأنابيب الكلوية، مما يؤدي إلى زيادة مستواه في الدم وإطالة مفعوله.
  • مضادات التخثر (مثل Warfarin): قد يغير الكلوكساسيللين من استجابة الجسم لمميعات الدم (تغيير الـ INR)، مما قد يزيد خطر النزيف أو يقلل فعالية المميع، لذا يجب مراقبة سيولة الدم.
  • الميثوتريكسات (Methotrexate): قد تقلل البنسلينات من إفراز الميثوتريكسات، مما يزيد من خطر سميته.
  • المضادات الحيوية "المثبطة للبكتيريا" (Bacteriostatic): مثل التتراسيكلين، الإريثروميسين، والكلورامفينيكول، قد تتعارض مع العمل "القاتل للبكتيريا" للكلوكساسيللين، لذا يفضل تجنب الجمع بينهما في حالات العدوى الشديدة.
  • الأمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides): يجب عدم خلط الكلوكساسيللين والأمينوغليكوزيد (مثل جنتاميسين) في نفس المحقنة أو قربة المحلول الوريدي لأن ذلك يؤدي إلى تعطيل مفعول الأمينوغليكوزيد كيميائياً، بل يجب إعطاؤهما في مواقع منفصلة وبفارق زمني.

5. فئات خاصة

  • الحمل: يُصنف عادة ضمن الفئة B (حسب التصنيفات القديمة). لم تظهر الدراسات على الحيوانات ضرراً على الأجنة، ولكن لا توجد دراسات كافية على البشر. يُستخدم عند الحاجة الواضحة فقط.
  • الرضاعة الطبيعية: يُفرز الدواء في حليب الأم بكميات ضئيلة. يمكن استخدامه، لكن يجب مراقبة الرضيع لاحتمال حدوث إسهال أو تحسس أو داء المبيضات (Candidiasis).
  • كبار السن: لا توجد توصيات خاصة بتعديل الجرعة بناءً على العمر فقط، ولكن يجب مراعاة وظائف الكلى والكبد التي قد تتراجع مع العمر.

القسم الرابع: تأثيرات الدواء الديناميكية والحركية الدوائية

1. تأثيرات الدواء الديناميكية (Pharmacodynamics)

  • آلية العمل: كلوكساسيللين هو مضاد حيوي قاتل للبكتيريا (Bactericidal). يعمل عن طريق الارتباط ببروتينات ربط البنسلين (PBPs) داخل الجدار الخلوي للبكتيريا، مما يثبط المرحلة الأخيرة من تخليق جدار الخلية البكتيرية (Peptidoglycan synthesis)، ويؤدي ذلك إلى تحلل الخلية وموتها.
  • الخصائص: هو بنسلين شبه صناعي مقاوم لإنزيم "البنسليناز" (Penicillinase) الذي تفرزه بعض البكتيريا (خاصة المكورات العنقودية) لتكسير البنسلين العادي. لذلك فهو فعال ضد المكورات العنقودية الذهبية المنتجة للبنسليناز.
  • الطيف البكتيري: فعال بشكل رئيسي ضد البكتيريا موجبة الغرام (Gram-positive) مثل المكورات العنقودية (Staphylococcus aureus) والمكورات العقدية (Streptococci)، ولكنه أقل فعالية من البنسلين G ضد الكائنات الحساسة للبنسلين. ليس له فعالية تذكر ضد البكتيريا سالبة الغرام أو المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

2. حركية الدواء (Pharmacokinetics) - ADME

  • الامتصاص (Absorption):
    • عند تناوله فموياً، يمتص بشكل سريع ولكنه غير كامل (حوالي 37% - 50% من الجرعة تمتص).
    • تأثير الطعام: الطعام يقلل بشكل كبير من امتصاص الدواء ويؤخر وصوله للدم، لذا يجب تناوله على معدة فارغة (ساعة قبل الأكل أو ساعتين بعده).
    • يصل إلى أعلى تركيز في الدم (Peak level) خلال ساعة واحدة تقريباً بعد الجرعة الفموية.
  • التوزيع (Distribution):
    • يرتبط بروتينات البلازما (بشكل رئيسي الألبومين) بنسبة عالية جداً تصل إلى 94% - 95%.
    • ينتشر جيداً في معظم أنسجة الجسم (مثل العظام، السائل المفصلي، السائل الجنبي).
    • عبوره للسائل الدماغي الشوكي (CSF) ضعيف جداً في الحالة الطبيعية، ولكنه يزداد عند وجود التهاب في السحايا.
    • يعبر المشيمة ويصل إلى حليب الأم.
  • الأيض (Metabolism):
    • يخضع لعملية أيض محدودة في الكبد (حوالي 9% - 22% من الجرعة).
  • الإخراج (Elimination):
    • يتم إخراجه بشكل رئيسي عن طريق الكلى (في البول) بواسطة الترشيح الكبيبي والإفراز الأنبوبي.
    • يخرج جزء صغير عن طريق الصفراء (Bile).
    • عمر النصف (Half-life): قصير، يتراوح عادة بين 0.5 إلى 1.1 ساعة (حوالي 30 دقيقة في العديد من المصادر) في الأشخاص ذوي وظائف الكلى الطبيعية. يزداد عمر النصف في حالات الفشل الكلوي وحديثي الولادة.
    • لا تتم إزالته بفعالية عن طريق غسيل الكلى (Hemodialysis).
تاريخ آخر تعديل: تاريخ النشر: 2026-02-15 01:25:44